مشروبات كحولية غير صالحة ولحوم فاسدة تتسبب في إغلاق مطعم بار بالقنيطرة.. ودعوات للتحقيق 

فاجأت لجنة مختلطة من السلطات المحلية أحد المطاعم الشهيرة بتقديم المشروبات الكحولية، المفاجأة لم تكون من نصيب صاحب المطعم أو زبائنه، بل من نصيب اللجنة نفسها. كيف لا، وهي التي وجدت نفسها أمام مشهد يصلح ليكون سيناريو لفيلم الموت للجميع: مشروبات كحولية مهربة، ولحوم منتهية الصلاحية تنتظر دورها لتصبح “طبق اليوم”!

 

صاحب المطعم، الذي بدا وكأنه يتقمص دور بطل فيلم “انا ومن ورائي الطوفان”، رفض إغلاق المكان. حجته؟ لم يتوصل بقرار رسمي مكتوب! وكأن القانون بحاجة إلى دعوة رسمية بحبر ذهبي ليُطبق على “باره” الموقر.

اللجنة، التي ربما شعرت للحظة وكأنها تخوض مباراة شد الحبل، قررت أن تترك المكان بهدوء، لكنها لم تغادر دون أن تترك بصمتها.

 

صباح اليوم التالي، عادت السلطات، هذه المرة مسلحتاً بقرار رسمي لا يقبل النقاش. وهنا، انتهت البطولة الزائفة لصاحب المطعم، وتم تنفيذ الإغلاق أمام أعين الجميع. الحدث أثار حالة من الارتياح بين السكان .

لكن المشهد بأكمله يثير تساؤلات عديدة. إذا كان هذا المطعم قد استمر في تقديم مشروبات مهربة ولحوم انتهت صلاحيتها، فكم سيكون ضحاياه وكم خسائر الدولة بسبب الكحول المهربة؟.

هذه الواقعة تستدعي تدخل كل من مديرية الضرائب وجهاز الجمارك لفتح تحقيق وافتحاص لإعادة حق الدولة وانعاش خزينتها.

بلادنا ستنظم استحقاقات مهمة فعلاً، وكم ستكون أجمل عندما تتخلص من “البارونات” الذين يستهترون بصحة المواطنين ويتهربون من الضرائب والجمارك. ربما على السلطات أن تستمر في زياراتها المفاجئة، حتى لا تتحول المفاجآت إلى قاعدة، والمخالفات إلى مشهد مألوف.




شاهد أيضا