عرفت مدينة القنيطرة توترًا متصاعدًا داخل حزب الاستقلال، بعد قرار أحد المستشارين الجماعيين المنتمين للحزب دعم رئيسة جماعة القنيطرة أمينة حروزة، المحسوبة على حزب التجمع الوطني للأحرار، والدفاع عنها خلال دورات المجلس.
وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادر محلية، أثار هذا الموقف ردود فعل غاضبة داخل الحزب، وامتدت الخلافات من المجلس الجماعي إلى الهياكل التنظيمية للحزب محليًا، حيث أعلنت شبيبة الاستقلال دعمها للمستشار، في خطوة اعتُبرت خروجًا عن توجه القيادة المحلية، وعلى رأسها البرلماني الاستقلالي العزري.
المصادر ذاتها أوضحت أن القيادة الوطنية دخلت على الخط، وأكدت دعمها الكامل للعزري، داعية إلى رص الصفوف، وتفادي الانقسامات الداخلية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويثير هذا الوضع تساؤلات حول قدرة حزب الاستقلال على احتواء الخلافات الداخلية والحفاظ على تماسكه التنظيمي، وسط صراع بين الالتزام بخط الحزب والسعي لتحقيق مكاسب داخل المجالس المنتخبة.

