K36:الأخطبوط
يُراهن المغرب على تنظيم كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لتحقيق طفرة في البنية التحتية وتحريك عجلة الاقتصاد والسياحة وخلق فرص الشغل، لكن تساؤلات عدة تُطرح حول مدى استفادة المواطنين من هذا الحدث الضخم.
ففي الوقت الذي تستعد فيه الدولة لاستثمارات ضخمة في الملاعب، والطرق، والنقل، والخدمات، يدعو خبراء إلى ضرورة توجيه جزء من هذه الجهود نحو التعليم والتكوين المهني والمناطق المهمشة لضمان عدالة مجالية وأثر اجتماعي دائم.
كأس العالم 2030 يُعد فرصة نادرة للمغرب لترسيخ موقعه كقوة صاعدة، لكن نجاحه سيُقاس ليس فقط بما سيحدث فوق أرضية الملاعب، بل بما سيتحقق على أرض الواقع من تنمية، وعدالة، وتحسين لمستوى المعيشة.

