K36:الأخطبوط
في محاولة لسدّ النقص الحاد في الموارد البشرية الصحية، أعلن المغرب عن خطة لاستقطاب أطباء أجانب، بهدف الوصول إلى معدل 45 مهني صحة لكل 10 آلاف مواطن، وهو المعدل الموصى به دوليًا لضمان خدمات صحية أساسية.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن المغرب لا يتوفر حاليًا سوى على 17 مهنيًا صحيًا لكل 10 آلاف نسمة، في ظل استمرار هجرة الأطباء إلى الخارج وتوزيع غير متوازن للكفاءات داخل التراب الوطني.
الاستقطاب سيركز على أطباء من دول إفريقية وآسيوية ولاتينية، مثل السنغال، الهند، وكوبا، في إطار اتفاقيات تعاون طبي ثنائية. لكن الخطة تواجه تحديات عدة، أبرزها حاجز اللغة، اختلاف أنظمة التكوين، والتكامل داخل المنظومة الصحية الوطنية.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة قد تكون حلاً مؤقتًا، لكنها لن تعوض الحاجة إلى إصلاح جذري لقطاع الصحة، وتحفيز الأطر المحلية على البقاء والعودة.

