K36
وسط تصاعد التوترات الإقليمية، تضع إسرائيل منظوماتها الدفاعية في حالة تأهب دائم تحسبًا لأي هجوم إيراني محتمل بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة. وتعتمد تل أبيب على شبكة معقدة من الأنظمة أبرزها “القبة الحديدية” لاعتراض الصواريخ القصيرة، و”مقلاع داوود” للتصدي للتهديدات المتوسطة، بالإضافة إلى “سهم 2 و3” الموجهة نحو الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
وتعمل إسرائيل أيضًا على تسريع تطوير نظام دفاعي جديد يعتمد على الليزر لمواجهة وابل الطائرات المسيّرة الرخيصة، في وقت تتلقى فيه دعمًا تكتيكيًا واستخباراتيًا مباشرًا من الولايات المتحدة.
ورغم هذا الدرع الدفاعي المتطور، يحذر الخبراء من أن “هجومًا مشبعًا” من إيران قد يُربك هذه المنظومات ويخلق اختراقات، في ظل تطور الترسانة الإيرانية وتعقيد تكتيكاتها.

