K36
يعزز المغرب حضوره كقوة إقليمية صاعدة من خلال استراتيجية عسكرية شاملة تركز على اقتناء تكنولوجيا متقدمة وتوطين الصناعة الدفاعية، إلى جانب تطوير قدراته البحرية والرقمية.
ووفق دراسة مشتركة لمعهد “كونراد أديناور” ومركز “حوكمة عالمية وسيادة”، يواصل المغرب تنويع مصادر تسلحه عبر الولايات المتحدة وتركيا وإسرائيل، حيث استلم طائرات “بيرقدار أكينجي” ويستعد لافتتاح وحدة تصنيع وصيانة للطائرات بدون طيار.
كما وقع اتفاقيات لتصنيع عربات قتالية بشراكة هندية، ويخطط لتوسيع إنتاجه العسكري الوطني. ويشدد التقرير على ضرورة الاستثمار في الكفاءات الصناعية والابتكار لتعزيز السيادة الدفاعية.
من جهة أخرى، أوصى بضرورة تحديث الأسطول البحري وتعزيز الرقابة على مضيق جبل طارق، توازياً مع تعزيز الحماية السيبرانية لمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة، وذلك عبر إنشاء قيادة متخصصة في الأمن السيبراني وتكثيف التعاون مع حلف شمال الأطلسي.
التحول المغربي يكرس المملكة كفاعل محوري في الأمن الإقليمي، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي ورؤيتها الصناعية والأمنية المتقدمة.

