سكان القنيطرة يطالبون بإعادة توظيف مراكز شرطة القرب

K36 ـ خاص
أحمد خيري

ما زالت مقرات شرطة القرب بمختلف مناطق مدينة القنيطرة، تشكل نقطا سوداء ومصدر أخطار أمنية بالجملة، بسبب وجودها في حالة إهمال لقرابة عشر سنوات، حيث باتت هذه البنايات تعتبر أوكار للمنحرفين وقطاع الطرق، مما عكس الوظيفة المفترضة لهذه البنايات المنتشرة في مختلف الأحياء والشوارع.

في سنة 2004، وفي إطار سياسة القرب التي تبنتها المديرية العامة للأمن الوطني، تم إنشاء مجموعة من المقرات الأمنية الصغيرة، وسط بعض المناطق الخضراء وفضاأت عمومية أخرى، حيث وصل عدد المراكز الامنية المحدثة إلى 18 مقرا، تم هدم بعضها فيما بعد .
 عجزت السلطات الأمنية عن توظيف هذه المراكز للغاية التي أنشئت لأجلها لتظل بعد ذلك، عبارة عن بنايات مهملة اتخذها المنحرفون والمجرمون أوكارا لهم، بعدما تم السطو على تجهيزاتها. كما أن استمرار وجودها وسط الفضاأت المحتضنة لها، يؤثر سلبا على جمالية محيطها، الذي هو في أغلبها عبارة عن مناطق خضراء وساحات عمومية.


وتفيد عشرات الشكايات  أن هذه المراكز الامنية صارت مصدر خطر أمني على المواطنين، حيث شكلت منطلق المجرمين والمنحرفين لتنفيذ عملياتهم الإجرامية لا سيما في الساعات المتأخرة من الليل والساعات المبكرة من الصباح  خصوصاً في منطقة مثل المسيرة والعلامة ، وهو ما جعل وظيفة هذه المراكز معكوسة، فبدلا أن تشكل مصدر أمن واطمئنان على المواطنين، باتت مصدر قلق وخوف لهم.
وبعد مرور قرابة عشر سنوات، على إحداث هذه المراكز الامنية، ارتفعت أصوات جديدة للمطالبة بإعادة تأهيل هذه البنايات وتوظيفها من جديد.


شاهد أيضا