مرضى ينتظرون الموت بمستشفى الادريسي بالقنيطرة

القنيطرة36 _ خاص
يشتكي اقارب مجموعة من المرضى الدين يقصدون مستشفى الادريسي بالقنيطرة المعروف ” بصبيطار الغابة” ، من أجل نيل فرصتهم في العلاج في أحضان الصحة العمومية ، من تاخر تحديد مواعد اجراء الجراحات ، التي نصحهم أطباؤهم بالقيام بها بشكل مستعجل نضرا لخطورة حالتهم ، بعدما انتظروا طويلا اداراج ملفاتهم ضمن الجداويل الاسبوعية للعمليات المبرمجة بالمستشفى .
أحد المرضى تدهورت حالته الصحية جراء مضاعفات الداء الدي يعاني منه ، وكان من المنتظر أن تجرى له العملية الجراحية بمجرد دخوله الى المستشفى و اطلاع الطبيب المختص على و ضعيته الا أنه و بعد مرور أزيد من أسبوع و هو مازال يترقب هدا الموعد دون أن يتلقى أي علاج بعدما تم تجهيز ملفه لخضوعه للجراحة قبل أن يكتشف أهله بأن اسمه غير مدرج بقائمة مواعد غرف العمليات بالرغم من اشعار الطبيب بضرورة الاصراع لاخضاع المعني بالامر للجراحة مع تقلص يوم بعد يوم نسبة نجاحها .
حالة اخرى يحكيها المرضى و أهاليهم وهم يترقبون المجهول حول كيفية الحصول على مواعيد على مواعد لاجراء العمليات الجراحية بمستشفى الادريسي بالقنيطرة في الوقت الدي يحصل البعض على تواريخ قد تصل الى أزيد من شهرين من أجل الحصول على فرصة لولوج المستشفى و أخرون يجدن صعوبة في ادراج ملفاتهم ضمن جدولة غرفة العمليات ، و يفاجأ العديد منهم بتأجيل مواعدهم ،الأمر الدي يثير الكثير من الشبهات أمام استمرار تكرار هده الحالات .
كما يعاني مستشفى الادريسي من قلة التجهيزات الطبية ، وقلة الاسرة في المكان المخصص لتوليد النساء بالاضافة الى اللانسانية و الاحتقار الدي تتعامل به ممرضات التوليد مع النساء . بل وصل الحد الى توليد المرأة الواحدة بثمن يتراوح بين 200 درهم الى 400 درهم مما يدفع القادمين الى المستشفى بالتسأول حول ما ان كانت عملية التوليد مجانية او بالمقابل .
و في اتصال موقع القنيطرة36 مع مصدر مسؤول من داخل المستشفى أفاد أن هدا المشكل يرتبط اساسا بوجود خصاص في الأطر على مستوى اطباء الانعاش و أطر التمريض ، و هو ما سيتم تجاوزه حسب نفس المصدر قريبا .
و في انتظار رد فعل من ادارة المستشفى و الوزارة المعنية لانقاد المرضى من موت محقق ، اما بسبب ضعف الخدمات العلاجية أو “” بالفقصة “” يقول احد المرضى و هو ينتظر موعد دخوله الى غرفة العمليات


شاهد أيضا