الرباح يعرض على رجال أعمال سعوديين استثمارات بقيمة 222 مليار

K36 ـ

حرص عزيز الرباح وزير التجهيز والنقل واللوجستيك على عرض عدد من الفرص الاستثمارية المميزة بالمغرب على عدد من رجال الأعمال السعوديين في الرياض أثناء الزيارة التي يقوم بها إلى السعودية في مؤتمر دولي حول الطرق الذي ينتهي اليوم الخميس 14 نونبر 2013. هذه الفرص الاستثمارية التي تهم قطاع النقل تتجاوز قيمتها 222 مليار ريال .

وأعلن مجلس الأعمال السعودي – المغربي، حسب ما نشره موقع العربية. نت، إنشاء شركة المملكتين للنقل البحري برأسمال 415 مليون ريال، والتي ستنطلق أعمالها مع بداية الربع الثاني من العام المقبل 2014، وتركز أعمالها على نقل البضائع بين جدة والدار البيضاء، إضافة إلى النقل إلى دول العالم، وتأجير السفن، وتوقع المجلس أن تحقق الشركة أرباحاً قدرها 286 مليون ريال سنوياً، بعائد استثماري يقدر بنحو 42 في المئة. ودعا الرباح خلال ذات اللقاء المستثمرين السعوديين إلى دخول السوق المغربية، وعقد شراكات مع القطاع الخاص في تنفيذ عشرات المشاريع في مجال التجهيز والنقل واللوجستيك، والتي تتركز في قطاع الطرق والسكك الحديد والنقل البحري والمطارات ومشاريع صناعية وصيانة وإصلاح سفن وصيانة الطائرات ومواد البناء.

وأشار في تصريحاته التي نقلتها صحيفة الحياة، إلى أن قيمة الاستثمار في مجال طرق السيارات وتوسعتها وصيانتها تتجاوز 111 مليار ريال، فيما يقدر حجم الاستثمار في قطاع السكك الحديد، سواء داخل المدن الرئيسة في المغرب أم السكك السريعة التي تربط جميع المدن بنحو 97.7 مليار ريال خلال العقدين المقبلين. الرباح الذي حل بالسعودية رفقة وفد مغربي من وزارته أشار إلى أن هناك استثمارات كبيره في قطاع الموانئ بأنواعها بالمغرب، والتي سيتم من خلالها بناء عدد كبير من الموانئ في مختلف المدن المطلة على المحيط الأطلسي والبحر المتوسط، وكذلك بناء وصيانة السفن وإنشاء المطارات. وشدد على وجود فرص استثمارية في قطاع صيانة الطائرات ومجال مواد البناء والصناعة، وجميعها مطروحة للاستثمار، ودخلت أكثر من 10 شركات استثمارية دولية للاستثمار في هذا المجال.

ولم يخف رئيس مجلس الأعمال السعودي ء المغربي محمد الحمادي، أن يؤكد أن المجلس يحرص على تنفيذ استراتيجيته خلال العامين المقبلين، والتي تركز على تفعيل الزيارات والمعارض بين البلدين، مشيراً إلى وجود توصيات تشدد على ثلاثة محاور هي إنشاء شركة نقل بحري، وإنشاء صندوق استثماري لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وفتح مكتب تنسيقي تجاري بين البلدين.

وتجدر الإشارة إلى أن السعودية الشريك التجاري السادس للمغرب، وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين العام قبل الماضي أكثر من 12 مليار ريال، وتحتل السعودية المرتبة الثالثة في مجال الاستثمار في المغرب.


شاهد أيضا