شكاية وتسابية على نغمة شرّ كبي اتاي .. خطة شيطانية لإعادة تشكيل مُنتخَب الغرب

اوسار أحمد – k36.m

لاحديث هذه الأيام في مدينة القنيطرة سوى عن رسالة مجهولة قيل أنها قدمت من طرف منتخبين باقليم القنيطرة الى وزير الداخلية تطالب باقالة عامل إقليم القنيطرة فؤاد المحمدي بسبب (خروقات في التسيير وتفويض صلاحياته لرئيس المجلس الإقليمي جواد غريب، وأشياء أخرى تم ذكرها في ذات الشكاية المزعومة).
الغريب ان هذه الشكاية لاتحمل أسماء المشتكين ولا صبغة رسمية وكتبت بأسلوب لغوي ركيك يفتقد لأبسط شروط صياغة الشكايات أو العرائض، وبمجرد قراءة الرسالة التي تم تداولها وترويجها بشكل غير طبيعي عبر منصة وتساب، يتأكد لك انها كتبت على عجل وباسلوب بسيط الهدف منه استهداف شخص عامل إقليم القنيطرة.

ورغم أن الاتهامات المذكورة في الشكاية المزعومة تفتقد للمصداقية وبعضها غير منطقي بالأساس وأخرى لاعلاقة للعامل بها وليس من اختصاصاته لوحده، إلا أن توقيت الرسالة كان دقيق ومحسوب ويثير الشكوك .
اعدت قراءة الرسالة “الوتسابية” أكثر من مرة طولاً وعرضاً عمقاً وسطحياً، غصت ماوراء السطور ، ومابين النقاط والفواصل، كتبت استنتاجات كثيرة وضعت نفسي هنا وهناك، مع وضد، قرأتها كصحفي مهني، وكفاعل سياسي وميداني، وكمواطن عادي، جمعت معطيات وفتحت الأرشيف غُصت في أحداث الوضع السياسي بالإقليم منذ سنة تقريباً، كي أضع الرسالة “الوتسابية” في سياقها ومكانها الصحيح وأعيد صياغة الأحداث، كي أضع سيناريو إفتراضي لكيف كُتِبت هذه الشكاية ولماذا ولمصلحة من ؟.

وجدت ان هناك فرضيتان فقط، اولهما أن هناك شكاية حقيقية تم وضعها في مكتب وزير الداخلية،  وأن النسخة التي تم ترويجها هي نسخة أولية للشكاية الأصلية .
الفرضية الثانية وهي أن شخصان جلسا في إحدى المقاهي تناولا فنجان قهوة سوداء وشاي بالويزة، أحدهما لديه صراع سياسي مع احد القيادات داخل قلعة الحمامة، وفي نفس الوقت هو متضايق من العلاقة التي تجمع بين عامل الإقليم وعدوه اللذوذ، كما ان سياسة العامل تقف ضد بعض مصالحه الشخصية، وفي ذروة النقاش حول طريق تدبير هذا الموضوع، اقترح أحدهم أن يتم استهداف عامل إقليم القنيطرة بأسلوب (نخلعوه باش يهز يديه) طال النقاش والحوار ، فجأة طاحت الفكرة ديال الرسالة وبما ان الصديقان يؤمنان بفكرة “ضرب الحديد ماحدو سخون،” تم كتابة الرسالة عبر وتساب بأسلوب سريع ومعطيات مغلوطة والخلط بين مجموعة من الملفات والاختصاصات، كتبت الرسالة واتفقا الاثنان على ترويجها عبر وتساب بطريقة كبيرة، وكما عادت الاشاعات، انتشرت الرسالة كالنار في الهشيم .
وبما ان الأمر يتعلق فقط بفرضيتان يمكن للقارئ الذكي اختيار أيهما الأقرب للمنطق حسب قدراته العقلية .

هنا يجب أن نطرح مجموعة من الأسئلة ونتمنى من كاتب الرسالة “الوتسابية” أن يجيبنا عنها بالطريقة نفسها التي كتب بها الرسالة .

اولاً من دفع ثمن فنجان القهوة؟ ثانيا لماذا الادعاء أن الرسالة قدمها مجموعة من المنتخبين ؟

لماذا تم ترويجها عبر ارقام جديدة وإرسالها للصحفيين والسياسيين اولا؟

لماذا ركزت الشكاية على شخصان فقط دون غيرهما؟

وفي انتظار جواب لن يأتي أبداً  نقول لكم بصحتكم القهوة ومبروك عيدكم .




شاهد أيضا