جماعة عامر السفلية تعاني العزلة والتهميش والإقصاء

K36.ma – مكتب القنيطرة

تعتبر جماعة عامر السفلية والتي يرأسها البرلماني الحسين الرحوية عن حزب الاتحاد الدستوري منذ 3 ولايات، من الجماعات الفقيرة أو المفقرة إن صح التعبير، داخل إقليم القنيطرة، إذ تعاني من العزلة والتهميش والإقصاء الاجتماعي.
مظاهر التهميش والعزلة هذه ساهمت فيها مجموعة من العوامل أبرزها سوء التدبير والتسيير، وغياب برامج تنموية واضحة، بل غياب نية الاصلاح.

فرغم المجهودات الجبارة المبذولة من طرف الدولة لفك العزلة عن العالم القروي، منذ الاستقلال إلى الآن، وذلك بتبنيها لمجموعة من البرامج والسياسات القطاعية، كل هذه الجهود تذهب هباء عندما لاتجد طبقة سياسية قادرة على التعامل مع هذه المشاريع ومواكبة سرعة نمو الدولة والانخراط في توجهاتها، فجماعة عامر السفلية رغم انها مستقرة سياسيا منذ 3 ولايات متتالية، الا ان رئيس الجماعة الحسين الرحوية فشل بشكل كبير في إدارة الجماعة وحل مشاكل سكانها، والنتيجة هي المقولة التي يلخص بها سكان الجماعة هذا الوضع ” 15 سنة رئيس 0 مشروع”.
إذ ان الجماعة تعد من بين الجماعات الأكثر افتقارا للبنية التحتية من ناحية الطرق المعبدة والمسالك الثانوية والتطهير السائل، والانارة العمومية، حيث يستحيل الولوج لمجموعة من دواوير الجماعة في أيام الشتاء.

وفي ما يخص المرافق السوسيو ثقافية، فجماعة عامر السفلية، رغم أنها تعد مركزا لمجموعة من الدواوير ، فإنها لا زالت إلى حد الآن لا تتوفر على مرافق تربوية وثقافية وترفيهية ، الشيء الذي أدى إلى ارتفاع نسبة الهدر المدرسي في صفوف التلاميذ.
ومن جهة أخرى تبدو فضاءات الشباب غائبة على مستوى تراب الجماعة، رغم ان جماعات مجاورة تمكنت من ركوب قطار التنمية وعرفت انجاز مشاريع في البنية التحتية ومرافق للشباب.
وحتى على مستوى عدد الجمعيات المرتبطة بالمجال التربوي الثقافي والتنموي في جماعة عامر السفلية فهو اقل بكثير من الجماعات الأخرى في اقليم القنيطرة.

 


شاهد أيضا